العدد 1317 سوبر ميكي يوليو 1986

العدد 1317 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 17 من يوليو 1986م




العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


من حكايات ألف ليلة وليلة
إعلان السندباد البحري
تقديم : نهال الشريف
في العصر الذهبي للخليفة هارون الرشيد عاش في بغداد تاجر غني اسمه سندباد. وكان سندباد يحب الرحلات، فعبر المدن والبحار حتى أن الناس أطلقوا عليه إسم السندباد البحري. وكان للسندباد مغامرات مثيرة ومدهشة ستحكيها لكم... 
في يوم من الأيام أبحر السندباد من ميناء البصرة وعبر بحار كثيرة، ليبيع بضائعه في كل بلد ينزل فيه، وبعد رحلة طويلة، أرسى القبطان سفينته على شاطيء جزيرة جميلة خضراء، نبعث على السرور والبهجة. وكانت الجزيرة كقطعة من الجنة لبهائها وجمالها. نزل السندباد بصحبة البحارة على الجزيرة وأخذ يمشي ليشاهد كل هذا السحر... 
وبينما انشغل بعض البحارة في إشعال النار وطهي الطعام قام آخرون بغسل الثياب ولعب غيرهم بكرة مصنوعة من شعر الخيول وفجأة وفي وسط الهدوء الذي ساد الجزيرة صاح القبطان اهربوا : انجوا بحياتكم : عودوا إلى السفينة : أسرعوا أسرعوا " باللغرابة إن الجزيرة تتحرك . .. وتمكن بعض البحارة من العودة للسفينة وفكوا الهلب الذي يربطها بالجزيرة . وابحروا مسرعين ولكن السندباد وبعض البحارة الآخرين ظلوا على سطح الجزيرة التي تحركت بعنف ، وأخذت تهبط إلى قاع البحر وتختفى بين الأمواج.
في الحقيقة أن الجزيرة المدهشة لم تكن إلا حوتا ضخما جدا ظل ساكنا في مكانه ، ونبتت فوق ظهره اشجار النخيل والأعشاب والأزهار ، حتى أنه كان يبدو كالجزيرة الحقيقية وعندما اشعل البحارة النار انزعج الحوت العملاق، واخذ يهرب بين الماء ويهبط لقاع البحر بما عليه من اشجار ونار وأواني الطهى بما فيها من طعام. 
ووجد السندباد نفسه يصارع الأمواج في البحر الثائر وأخذت الأمواج تحمله إلى أعلى وإلى أسفل بين بقايا الأشجار والنخيل، ولحسن حظه وجد السندباد لوحاً من الخشب يطفو على سطح الماء ، فتعلق به جيدا وظل يضرب الماء بقدميه حتى لا يغرق واختفت السفينة فيما وراء الأفق.
كان السندباد يظن أنه سيموت في البحر بعد أن ظلت الأمواج تتقاذفه، وهبط الليل ولفه الظلام ولكن عندما طلع الفجر رأى من بعيد شاطئا آخر وتأكد أنه جزيرة حقيقية فعليها صخور أيضاً واشجار ، وسبح سندباد حتى وصل الى الشاطيء وبذل جهداً كبيراً ليصل إلى اليابسة.
ونال التعب من سندباد بعد الجهد الشاق الذي بذله فتمدد على أرض الجزيرة تحت الشمس ونام حتى اليوم التالي ولم يوقظه إلا دفء الشمس فذهب إلى عين للماء العذب وشرب منها بنهم وغسل ساقيه المجروحتين وبدا يبحث عن طعام لياكله، وفرح بعد أن وجد اشجارا تحمل ثماراً لذيذة، فاكل حتى شبع.
وبعد عدة أيام ، استعاد صحته ، واخذ يمشى في الجزيرة ليستكشفها فوجدها خالية من البشر ولكن بها مخلوقات لطيفة وحيوانات اليفة فقرر سندباد أن يستأنس عدداً من الماعز ليحصل منها على اللبن واللحم ومرت الأيام والشهور وفي يوم من الأيام ، رأى السندباد بحاراً قادماً من بعيد على ظهر سفينة ذات شراع أبيض، فخفق قلبه بالسعادة وظل ينتظر السفينة حتى تصل الشاطيء.
ودهش قبطان السفينة عندما وجد أدمياً على ظهر الجزيرة، فحياه بسعادة وأخذه إلى ظهر السفينة ليسمع قصته، وعندما سال السندباد قبطان السفينة عن الميناء الذي يقصده، قال القبطان أنا أقود سفينة بضائع، ولكن صاحبها رحمه الله مات بعد أن نزل على سطح جزيرة عجيبة غرقت بمن عليها، أما انا سابيع هذه البضائع وساحمل النقود لأرملته
وساله سندباد اين كان يعيش صاحب السفينة -فقال القبطان كان يعيش في بغداد، وساله ايضا وما اسمه ؟ فرد القبطان "السندباد البحري" . لم يصدق سندباد اذنيه وصاح فرحاً وقال للقبطان الا تعرفني ؟ انا سندباد التاجر الذي تتحدث عنه وتحكى قصته
وحكى سندباد للقبطان القصة كلها وكيف ان الجزيرة لم تكن سوى ظهر حوت ضخم، وصدقه القبطان بعد أن ظن اولا ان هذا الرجل يريد أن يستولى على تجارة السندباد وبضائعه ، ولكنه في النهاية قام القبطان وعانق سندباد وهناه على نجاته ، وأبحر السندباد مع البحارة ولكن القدر لم يشأ أن يعود سندباد للبصرة ، فبينما كان الجميع يبحرون أرسوا السفينة على شاطئ جزيرة ليأخذوا معهم بعض الماء العذب، وكانت الجزيرة بها أشجار تين ونخيل، وأزهار يانعة رائحتها فواحة وجداول مياه عذبة وطيور مغردة صداحة. وبعد أن هبط الجميع قرر سندباد أن يمشي في الجزيرة ليستكشفها وأكل بعض التين وشرب من عيون الماء البارد ثم جلس يستريح في ظل نخلة وبعد قليل غفا السندباد ونام في هدوء.
ولم يعرف كم من الزمن ولكن عندما استيقظ وجد نفسه وحيداً في الجزيرة بعد أن رحلت سفينته وعليها كل البحارة.
لقد نسي الجميع بسبب لهفتهم للعودة إلى بغداد، نسوا أن سندباد كان معهم. وفي يأس بالغ جلس سندباد يبكي في حزن فالحظ لا يأتي إلا مرة واحدة، وفقد الأمل في أن تمر سفينة أخرى تنقذه.
لكن بعد مدة قصيرة قرر سندباد أن يعيش في وطنه الجديد. مادام قد كتب عليه أن يحيا فيه. فلم يجد سوى السماء والماء، والأشجار والطيور، الصخور والرمال. وبينما هو يمشي رأى أمامه جسماً غريباً أبيض يلمع تحت الأشجار، فمشى السندباد نحو هذا الشيء الذي يشبه القبة البيضاوية ولكنه كان بلا باب أو شباك يدخل منه. وحاول سندباد أن يتسلق هذه القبة ولكنها كانت ملساء ناعمة، فأخذ يمشي حولها وقطع المسافة حولها في خمسين خطوة.
وعندما أوشك الليل على الهبوط كان السندباد يجلس تحت هذه القبة العجيبة وفجأة رأى خيالاً ضخماً يقترب من الأرض، فرفع رأسه إلى أعلى ورأى طائراً عملاقاً يفرد جناحيه الكبيرين اللذين يشبهان شراع السفينة الكبيرة ثم يطويهما، وتذكر السندباد حكايات البحارة عن طائر متوحش اسمه "الرخ" يعيش في إحدى جزر المحيط ويطعم صغاره بالأفيال الصغيرة. إذن لاشك أن هذه القبة العملاقة لم تكن إلا بيضة رخ.
وبسرعة اختبأ سندباد بين الأشجار وهبط الرخ على بيضته واحتضنها كما تفعل الدجاجة ببيضها. وجلس سندباد يراقب الرخ في قلق وفكر في طريقة يائسة ليهرب بها من هذه الجزيرة التي يعيش فيها وحيداً، وقال لنفسه ربما يطير الرخ إلى جزيرة أخرى لو أني أستطيع أن أطير معه، ربما ينقذني ذلك من وحدتي. فك سندباد العمامة التي يلفها حول رأسه وربط طرفها في وسطه والطرف الآخر في ساق الرخ النائم. وانتظر سندباد وحبس أنفاسه حتى استيقظ الرخ في الفجر وفرد جناحيه وطار عالياً دون أن يلاحظ الشخص المعلق بساقه وكان سندباد يرتعد من الخوف ولكنه أمسك جيداً بالعمامة حتى لا يسقط وأخيراً نزل الطائر على الأرض بهدوء على سطح صخرة. وفي حذر شديد فك سندباد طرف العمامة من حول ساق الرخ، وبدأ يهبط في سلام.
 ومن وراء الصخرة رأى سندباد شيئاً مرعباً ومخيفاً فقد رأى الرخ وهو ينقض على أفعى طويلة كالمئذنة وأمسك بها جيداً بين منقاره الحاد وطار بعيداً في الهواء.
وبمجرد أن اختفى الرخ خرج السندباد من مخباه ليشاهد المكان الذي نزل فيه، ولسوء حظه كانت الصخرة عالية جدا حتى أنها كادت تلامس السماء ومن تحتها صحراء لانهاية لها ليس بها شجيرات أو بحيرات أو عشب ، فشعر سندباد بالندم لأنه ترك الجزيرة الجميلة التي كان يعيش فيها، على الأقل كان يجد أيها طعاماً وشراباً وفيراً، وتأكد السندباد انه يخرج من مشكلة ليواجه مشكلة أكبر واصعب وبدأ سندباد يشق طريقه عبر الصحراء، ولدهشته وجد ارضاً صخرية مرصعة بفصوص الماس التي تلمع لمعاناً مبهراً تحت ضوء الشمس، ولكنه لاحظ فجأة أن
هذا الماس يحرسه عدد هائل من الثعابين التي يسمع فحيحها من بعد والتي يبلغ سمك كل منها مثل جذع النخلة ، حتى أنها يمكن أن تبتلع فيلا بأكمله.
وخوفاً من أن تناطله الثعابين قلل السندباد واقفاً على حافة الجبل ، وفجأة شاهد جسماً ضخماً يهبط من السماء ليلتقط جثة أحد الخراف الملقاة على الأرض، ثم ترتفع مرة أخرى بسرعة مذهلة وحاول سندباد ان يعرف ما هذا الجسم الغريب الذي خطف الخروف من على الأرض ، وتذكر سندباد انه قد سمع قصة غريبة منذ زمن بعيد عن وادى الماس الذي تحرسه الثعابين، لقد سمع أن الصيادين كانوا يلقون بقطع من اللحم الطازج إلى أرض الوادي فتلتصق قطع الماس باللحم ثم تنقض الصقور لتلتقط اللحم، وعندما تهبط الصقور على سطح الجبل لتأكل اللحم في هدوء يقوم الصيادون بازعاجها بدق الطبول والاجراس لتطير، وبعد ذلك يحصلون على الماس الملتصق باللحم. وقد اوحت هذه القصة لسندباد بفكرة جيدة واستطاع ان يملا جيوبه وعمامته بعدد هائل من فصوص الماس والجواهر الثمينة، ثم ظل يمشى بصعوبة على سطح الجبل لمدة طويلة. الى ان سمع صوت اجنحة تضرب فى الهواء، عندما اقترب من قمة الجبل الذى القاه عليه الرخ. وراى مجموعة من التجار ممن اتوا ليصيدوا الماس والجواهر . وقد انزعج التجار بعد ان ظنوا ان السندباد سيحصل على الماس وحده ويضيع جهدهم هباء. ولكن السندباد طمانهم وحكى لهم قصة هروبه ونجاته وتقاسم معهم الماس الذى حصل عليه ومشى مع التجار ليعبروا الجبال والوديان حتى وصلوا فى النهاية الى ميناء شديد الزحام. وركبوا جميعا سفينة كانت في طريقها إلى البصرة، وقبل أن ترحل السفينة استبدل سندباد بعض الماس الذي كان معه بالذهب والفضة وبضائع أخرى ثمينة ثم رحل مع الراحلين.
 فلم ينقض وقت طويل حتى هبت عاصفة قوية قلبت السفينة ومن عليها، مرة أخرى نجا سندباد بحياته بعد أن أخذت الأمواج تتقاذفه إلى أن ألقت به على شاطئ من الرمال وهناك نام سندباد حتى الصباح ولم يوقظه إلا الشمس الدافئة فأخذ سندباد يمشي ليتعرف على وطنه الجديد ولم يذهب بعيداً حتى فوجئ بأنه ليس وحيداً في الجزيرة، فقد رأى من بعيد رجلاً عجوزاً يجلس على حافة جدول، وكان الرجل يبدو عجوزاً غريب الأطوار، فقد كان شعره مشعث ولحيته طويلة وكان عارياً لا يرتدي إلا جونلة مصنوعة من أوراق الموز.. نادى سندباد على الرجل وسأله كيف أتيت إلى هنا .. ولكن الرجل لم يجب واكتفى بأن يهز رأسه وتنهد وأشار لسندباد لكي يحمله عبر جدول الماء، وتذكر سندباد بأن من يساعد الفقراء يكون مكانه الجنة، فحمله سندباد على كتفيه وعبر به الجدول الضحل حتى وصل به للضفة الأخرى .. وعندما أراد سندباد أن ينزل الرجل من على كتفيه لم يتزحزح الرجل من مكانه وأمسك برقبة سندباد بشدة. وكل مرة يحاول سندباد أن ينزل الرجل كان يمسك به أكثر وأكثر حتى أن سندباد كان يتنفس بصعوبة بالغة، وأخذ الرجل يوجه سندباد يميناً ويساراً إلى الأمام وإلى الوراء مثل حيوان لا حول له ولا قوة .
واضطر سندباد لأن يحمل الرجل أينما يشاء .. وفي كل مرة كان سندباد يتوقف ليلتقط أنفاسه كان الرجل يقرصه بعنف ودون رحمة. لقد أصبح سندباد عبداً له ولم يهدأ الرجل في الليل أو النهار، وكلما أراد أن ينام كان يعقد ساقيه بشدة حول عنق سندباد ثم يستغرق في النوم وكانت هذه فرصة السندباد ليستريح قليلاً فقد كان الرجل يستيقظ بسرعة لقد لعن سندباد حظه ورقة قلبه الذي جعلته يقع تحت رحمة رجل كهذا، واستمر الحال على هذا المنوال أياماً وأسابيع وشهوراً حتى وصل سندباد إلى بقعة ينمو فيها نبات القرع العسلي، وبينما كان الرجل نائماً قليلا التقط سندباد إحدى الثمار التي كانت كبيرة وجافة فنظفها وملاها بعصير العنب الذي قطفه في الطريق وتركها في الشمس عدة أيام ليأخذ منها وقت الحاجة
وبعد مدة قصيرة استيقظ الرجل وأبدى رغبته في الشرب فأعطى له سندباد العنب وشرب حتى شربه كله وبعد قليل أغمض الرجل عينيه واهتزت كتفاه و ارتخت يداه وساقاه وانفكت ساقاه عن عنق سندباد الذي لاحت له الفرصة المواتية، وبحركة مفاجئة رمى سندباد الرجل على الأرض فقد نام ولم يصدق سندباد انه أصبح حراً أخيراً وخاف أن يستيقظ الرجل من نومه ليستعبده من جديد فأمسك سندباد بحجر ضخم ورماه على الرجل وحطم رأسه، لقد مات الرجل وأصبح سندباد حراً فعلاً.
شعر سندباد بالسعادة فأخذ يجوب الجزيرة يأكل من فاكهتها اللذيذة وشرب من مائها العذب وأخذ يرقب قدوم أى سفينة ولكنه كان سييء الحظ فقد مرت الشهور والسنين وهو يعيش وحيداً في الجزيرة، وأخذ يفكر طوال الوقت في زوجته الحبيبة وأسرته ولم يعرف إذا كان سيراهم مرة أخرى.
وفي يوم من الأيام هبت رياح شديدة وكان سندباد يائساً تماماً وفجأة لمحت سندباد سفينة تتقاذفها الأمواج الثائرة ولجأت السفينة لشاطئ الجزيرة لتنقذ نفسها من الغرق حتى هدأت العاصفة.
لقد أنقذ البحارة سندباد وعلى ظهر السفينة حكى سندباد حكايته لقبطان السفينة الذي قال له أنت رجل محظوظ فعلاً فالرجل الذي كان يجلس فوق كتفيك هو "رجل البحر" يخافه كل البحارة ولم يستطع أن ينجو منه أى بحار ينزل فوق سطح
الجزيرة، يجب أن تشكر الله على نجاتك، وأعطى البحارة طعاماً لذيذاً وملابس نظيفة، ولكن سندباد كان حزيناً خوفاً من أن يصيب السفينة سوء الحظ كما حدث لكل السفن السابقة، ولكن في هذه المرة هبت رياح الحظ على السفينة فكانت الرحلة هادئة لا يعكرها أى شيء. 
وبعد اسابيع وصل سندباد الى بغداد وطنه الحقيقى وبعد ان شكر القبطان والبحارة عاد السندباد لمنزله تملا الشكوك قلبه فالسنين مرت منذ ان رحل وكان لا يعلم اذا كان بقية افراد اسرته احياء ام اموات وهل سيذكرونه وهل تزوجت زوجنه من رجل اخر.
ولكن لم يكن هناك اى داعى للخوف، حقا لقد كبر ابناؤه ومات اقاربه من كبار السن ولكن زوجته الوفية التى اعتقدت انه مات ملات السعادة قلبها لعودته سالما ، وسعد اصدقاؤه وابناؤه وبينما كان الجميع يحتفلون بعودة سندباد حكى لهم كل ما حدث من مغامرات وكل ماراه من عجائب.
وكانت قصته عجيبة حقا، واخذ الناس يتناقلون القصة حتى بلغت اسماع الخليفة، الذى امر بتدوين القصة وكتابتها لتعرفها كل الاجيال، وعندما احصى الناس الايام والسنين التى قضاها سندباد فى رحلاته اكتشفوا انه قضى 27 عاما بالتمام والكمال.
أريد أن اعرف اسرار جسدى ؟
لماذا يستخدم بعض الناس اليد اليسرى بدلا من اليمنى ؟
.. هذه الظاهرة لها علاقة وثيقة بالمخ . فمن المعروف أن الفص الأيسر في المخ يتحكم في الجانب الايمن من جسم الانسان والعكس صحيح، ومن ذلك نستنتج ان من يستخدمون اليد اليمنى يكون الفص الأيسر في المخ أكثر تحكماً من الفص الأيمن والعكس أيضاً صحيح . واليد اليسرى لمن يستخدمونها لا تقل كفاءة عن اليمنى... 
كيف ينمو شعر الانسان ؟
.. أن كل شعرة من شعرات الرأس لها جذر قوى في فروة الرأس ، والشعر كغيره من اجزاء الجسم ينمو كلما تغذى عن طريق الأوعية الدموية الموجودة بفروة الرأس والتي تغذي الشعر عن طريق جذوره .. وعادة ما تحل الشعيرات الجديدة مكان الشعر المتساقط ، وينمو شعر الانسان بمعدل سنتيمتراً واحداً كل شهر.



 
كيف تنمو الأظافر رغم تقليمها ؟
اذا حدث ذات مرة أن انكسر ظفرك فانه لا يكف في هذه الحالة - عن النمو ويرجع ذلك الى نمو الجزء الحي من الظفر الذي تقع تحت جلد الظفر نفسه وهذا هو المسئول عن نمو الظفر حتى بعد ان ينكسر أو يقص، وتنمو الاظافر بمعدل نصف مليمتر كل اسبوع.
النمش ولماذا يظهر على الوجه ؟
إن النمش عادة ما يظهر في وجوه الشقر او ذوى الشعر الأحمر ذوى البشرة الحساسة الذين يضر بهم التعرض لأشعة الشمس فيؤثر ذلك على مادة الميلانين فتظهر بقعاً صغيرة بنية تعرف بالنمش . لذلك فهي غالباً ما يخف اثرها في الشتاء. 
الحسنة .. لماذا تظهر على الجسم ؟
عادة ما تتوارث "الحسنة" من الاباء الى الابناء وهى أحيانا زوائد جلدية رقيقة جداً لونها داكن احيانا تعتبرها بعض الفتيات علامة من علامات الجمال . فتضاف الى الوجه بالقلم.



لماذا يختلف الطول عند طفلين لهما عمر واحد ؟؟
ترجع هذه الظاهرة الى عوامل وراثيه بحته فالطفل يأخذ من أحد أبويه أو منهما الاثنين عدة صفات وراثية منها طول القامة أو قصر القامة أو لون البشرة أو الملامح الخ .... كما يعتمد طول القامة أيضاً على نوعية الغذاء ونوعية النشاط الممارس. 


--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 


إرسال تعليق

0 تعليقات