العدد 1039 سوبر ميكي مارس 1981

العدد 1039 من مجلة سوبر ميكي الصادر بتاريخ : 19 من مارس 1981م


مع العدد هدية :
ألف شكل و شكل + بطاقة معايدة

العدد بصيغة CBR & PDF




سيتم اضافة رابط PDF للعدد قريبا



القصص الواردة في هذا العدد : 


سيتم الاضافة قريباً



اقرأ اون لاين من صفحات العدد : 


الأطفال لا يحملون دائما بين الذراعين
.. كيف تحمل طفلا : ياله من سؤال ! انك تصنع دائرة بذراعيك ، وترفع مرفقك تحت رأسه ، وهكذا لكن هناك طرقا أخرى كثيرة ، وحتى الطريقة التي تتصورانها الطريقة العادية ، تكاد تكون نادرة في الدنيا كلها ، صحيح انها بدات في الانتشار ، الا انه في كثير من بلاد الدنيا ، تحمل الامهات ابناء ، مثلما كانت الجدات تفعل منذ قرون طويلة فمنذ زمن بعيد ، في الحقول وفى المنازل ، في الاكواخ وعلى طريق الرعي في الصحراء ، كانت الامهات تضطر للعمل ، وفي نفس الوقت كن يقمن بالاهتمام بصغارهن .. لكن كيف يمكن للام ان تطبخ ، وتجنى وتغزل وتمشى دون ان أن يتحرك ذراعاها في حرية عموما لقد وجدت الامهات اسالیب ، تبدو لنا احيانا غريبة ، لكنها في الحقيقة منطقية جدا  !
.  في أوربا وبالنسبة للكثير من هنود أمريكا .. الذراع هو المهد الطبيعي ، فالذراعان واليدان المفتوحتان تساند ظهر الصغير .. لكن الام لا يمكنها أن تفعل شيئاً اخر  .
. في ماليزيا وفي جنوب الهند يوضع الطفل في قطعة نسيج تعلقها الام في كتفها .. أن الطفل أقل حرية . لكن الام تستطيع استخدام ذراعيها الاثنين لجنى الفواكه على سبيل المثال .
. في الكثير من البلاد الحارة ، الطفل يمتطى جانب امه التي تمسك به من الخلف بذراعها .. منطقی جدا .. انه في هذه الحالة لا يكون ملفوفا ، وتكون ساقاه في حالة حرية ، وكذلك ذراع الام ! 
. الاينوس ، وهم الذين يسكنون الجزر في شمال المحيط الهادي ، يخففون من حملهم باستخدام حزام جلدی . والامهات يحملن اطفالهن بنفس الطريقة ، بعد أخفائه في ثنايا المعطف
. في افريقيا الوسطى ترتدى النساء معاطف واسعة ويحملن أطفالهن في ثنية عمميقة من ثنايات المعطف .. وفي الصين تم ادخال حبل على شكل حمالات لمساندة الحمل الحبيب ، وهي نفس الطريقة المتبعة في اليابان !
. في كل البلاد المحيطة بالقطب الشمالي ، تتم حماية الاطفال من البرد بوضعهم داخل سلة وتحمل السلة - المهد على الظهر ! اسلوب عملی للانطلاق فوق الجليد !
. لا جديد تحت الشمس : هذا الاسلوب الجديد القديم ، أعيد اكتشافه بواسطة هواة الرحلات الذين لا تمنعهم الأمومة من مشاهدة الدنيا !

أصدقاء الإنسان من الطيور والحيوانات لها طرقها !!
.. الحيوانات أيضا لها مشاكلها مع صغارها ! . فكل صغار الحيوانات لا تكون دائما على استعداد منذ ولادتها للانطلاق وحدها أو متابعة أمهاتها .. فماذا تفعل الام يا ترى ؟
لقد وجد كل نوع الحل المثالي لمشكلته . !
. الاوبوسوم يعيش في الاشجار متسلقا فروعها ، بواسطة ارجله الاربعة - وهناك حل واحد بالنسبة له : أن يحمل كل صغاره متعلقين بفراء ظهره !
. الكسلان يقضى حياته متعلقا بالاشجار ، بواسطة اظافره القوية ، وراسه الى اسفل ، لذلك كان من الطبيعي ان يستقر صغيره على صدره بمنتهى الاطمئنان !
. البابوان نوع من القرود التي تعيش على الارض ، ومن الاسهل بالنسبة له ، وكذلك من الاسرع ان يسير على ارجله الاربع .. واثناء تنقلاته يقوم بحمل صغيره على ظهره وكأنه فارس يمتعنى جوادا !
. هذا الطائر في حالة الخطر ، يحمل صغاره الى مكان امين ، وهو يجد القوة في نفسه ليطير وليقطع مسافة قصيرة حاملا بين ارجله أحد افراخه !  
. هذا الطائر المائي يسبح حاملا افراخه على ظهره ، حاميا اياها تحت اجنحته حتى تكبر وتصبح قادرة على التصرف وحدها .
. الذئب مثل كل الحيوانات آكلة اللحوم يحمل صغاره في فمه - بواسطة جلد الرقبة ، دون أن يضغط عليه بالتأكيد ، لأن الذئب الصغير لن يتمكن من التعلق بفراء امه !
. الشمبانزي يقف أو يجلس بين فروع الأشجار ، وحتى يتنقل أو يقطف الفواكه فانه يحتاج لان تكون يداه حرة طليقة .. لذا فان صغيره يتعلق في صدره !
حمل الأطفال !!
. طبعا الانسان لديه حلول أكثر مما لدى الحيوانات لحل مشكلة حمل الاطفال .. أولا نحن نملك أيد وأذرع أكثر مهارة من اسناننا ! كما ان الانسان استطاع منذ بدء الخليقة أن يبتكر ما يمكن أن يسهل له الحياة .. ولحسن الحظ ، فالطفل رقيق وغال عند والديه بحيث لا يمكنهما نقله ممسكين بجلد رقبته ! او ان يتعلق بنفسه في أحزمتنا .. 
. مقارنة الطفل بطرد ، مقارنة غير رقيقة .. لكنه في الحقيقة حمل مثل غيره من الاحمال ولا توجد طرق كثيرة لحمل أي طرد أو لفافة على الظهر مع الاحتفاظ بالايدى حرة طليقة .. والحقيقة انه لا توجد الا وسيلة واحدة ، وهى وضعه بقوة على الظهر .. وهكذا ، دائما في كل مكان من الدنيا حملت الامهات صغارهن على ظهورهن .. فالفلاحات المصريات منذ أكثر من 4 الاف سنة قد تم تصويرهن على جدران المعابد وهن يحملن صغارهن بنفس الطريقة . 
أول مهد : حقيبة من حقائب الظهر
لكن لا يمكن ربط الصغير وكأنه طرد حقيقي ! هنا بدا الابتكار ، والتطوير الحقيقي لوسائل حمل الاطفال أو أي شيء آخر ..  فالشعوب التي تصنع السلال ، لتوفر الخوص أو النخيل ، سوف يضعون صغارهم في سلال مصنوعة خصيصا . وبذلك يكونون قد ابتكروا أول مهد حقيقي .. أما سكان الغابات فسوف يستخدمون الاخشاب لصناعة ما يشبه الصناديق العميقة حيث يوضع الطفل ملفوفا في ملابسه .. وسكان الجبال في آسيا فكروا في تمرير حزام جلدى خلف حقائبهم وعلى جبينهم وبواسطته يحملون أحمالهم
اما الصينيون واليابانيون فانهم يجعلون اشياءهم محزومة بحزام جلدي يعقدونه على الصدور .. وبنفس الطريقة يحملون الصغار . أما في الاسكيمو ، فانهم يستعينون بثنايا المعاطف الكبيرة .

على الذراع : يرى الطفل بشكل أفضل
. أما لماذا يحمل الطفل بين الذراعين ، رغم أن هذا الاسلوب غير عملي ! ان صغار الاوربيين لم يكونوا يحملون دائما بين الذراعين .. فمنذ عدة قرون كانت السلال والصناديق واربطة الرأس تستخدم في المناطق الريفية وذلك بعد ربطها على الكتف مثلما يحدث في أماكن أخرى كثيرة .. ثم أصبحت الحياة أكثر نعومة ، وتغير نوع العمل وشعر الانسان انه من الالطف ان يحمل صغيره بين ذراعيه ، حيث يشعر بالدفء والحماية وحيث يمكن للجميع ان يروه .. ولقد توصل الباحثون الى أن السبب الرئيسي وراء ابتكار حمل الاطفال بهذه الطريقة هو أن يراهم الجميع .. انها الأمومة التي تفخر باغلى منحة من الله !!

كتيب الكشافة
الطيور لا تخشى البرد !
. اذا كانت الطيور غير مزودة بتدفئة ، أو بكميات اضافية من الريش تستعملها عند اللزوم ، في حالة البرد القارس .. الا
أن لديها أكثر من وسيلة للتدفئة - فهناك أولا شيء هام بالنسبة لها هو الحفاظ على درجة حرارة أجسامها ثابتة باستمرار على 41 درجة مئوية ، ولهذا فان خط دفاعها الأول هو طبقة الريش المحيطة بكل الجسم ، ولكنها لیست كافية ولهذا أيضا تلجأ بعض الطيور لتنفيذ فكرة عبقرية الا وهي انتفاخ أو نقش ريشها ، الأمر الذي يضفى عليها شكلا غريبا بعض الشيء ، ولكن بهذه الطريقة فان طبقة الهواء المحيطة بالطائر تزداد سمكا بما أن الهواء هو عازل حرارى جيد فهذا يساعد على تدفئة الطائر وحفظ حرارته الجسدية - ويلاحظ على العكس من ذلك عند حلول الصيف وحرارته الزائدة ينكمش ريش الطائر ويصبح أكثر تسطحا ليفقد الحرارة الزئدة بسهولة - حقا انه منظم حرارى لا يكلفها سوى بعض التمرينات الرياضية .

قطعة بنجر في محرك السيارة !
. ياللعجب : في فرنسا لا يوجد بترول ولكن يوجد بنجر السكر ، وربما تعتقد أنه لا توجد علاقة بين الاثنين - ومع ذلك فقليل من الافكار البارعة يمكن أن تؤدى بنا للحصول على وقود من البنجر - ولم لا فمنذ حوالي ثلاثين عاما كان المزارعون يملأون خزانات محركات الجرارات بالكحول الذي كانت توزعه محطات البنزين - واليوم تصنع البرازيل سيارات فيات ومرسيدس تسير بوقود كحولی مستخرج من قصب السكر - بينما في كندا فانهم على وشك استعمال نوع جديد من الوقود يحتوى على 90 %  من البنزين العادي و ١٠ ٪ من المخلفات الزراعية - اذن فلماذا لا تستعمل بنجر السكر وحاليا فهذا ممنوع بالقانون الفرنسي - ولكن من يعلم فربما يأتي اليوم الذي نضع فيه بنجر السكر في المحرك بدلا من البنزين .
الهدايا تعني الفال الحسن 
. عندما اسس روميولوس مدينه » روما « جرت العادة أن يقدم الزبائن للتجار هديا صغيرة للاحتفال ببداية العام الجديد وهناك أسطورة بهذه المناسبة تقول أن ملك السابانيين الذي كان يقتسم الحكم مع روميولوس تلقى فرع شجرة من غابة مخصصة لعبادة ربة القوة كهدية المسماه سترينا ، ومنها جاءت الكلمة التي تعنى الفال الحسن - وبعد ذلك اعتاد الامبراطور اغسطس أن يقدم هدية لكل من يقدم له شيئا مماثلا كتعبير عن امتنانه - والملك » بيتر » كان أكثرهم سخاء ، حيث اعتاد ان يرد الهدية باربع أمثالها - ولكن الشعب الروماني كان افرادة يقدمون لبعضهم بعضا قطعا نحاسية كهدايا ، وأصبحت العملية مجرد رمز - ومنذ ذلك الوقت اعتدنا علي تقديم هدايا لمن نحب . 

اختراع بطوط الجديد !
. بطوط اخترع فكرة طريقة للتخلص من البقع المتسببة عن الشمع - أولا حك مكان البقعة بواسطة سكين و ثانيا ضع قطعة ورق نشاف تحت وفوق البقعة ثم ادعك هذا الجزء فسوف يتشرب الورق بالشمع المنصهر .

عضلات الجسم ؟ !
. في رايك الخاص ترى ما هو هذا الجزء من الجسم المحتوى على أكبر عدد من العضلات ؟ هل هي اليد او الساق أو الظهر ؟ في الحقيقة لا هذا ولا ذاك ولا الثالث ، وانما هي الرقبة التى تحتوى على ثلاثين عضلة وبعد ذلك الرأس يحتوى على ٢٨ عضلة - ثم القدم والفخذ يحتوى كلاهما على ١٨ عضلة ، ثم اليد في آخر القائمة حيث تحتوى على 4 عضلات فقط ..

بطوط يجرى التحقيق البوليسي !
. حالة من الفوضى تسود مزرعة الجدة بطة فقد سرقوا مفتاحها - هذا هو اللغز الذي ينبغي على بطوط الماهر دائما أن يحل سره في ظرف ثلاث دقائق انتباه .. ولنصغى جيدا ! في نهاية المزرعة 4 منازل مرصوصة كصف البصل - فى احدها يعيش ديك ، وفي الثاني يعيش حصان ، وفى الثالث عجل ، وفي الرابع أرنب ( بغير ترتيب ) - بين هؤلاء الأربعة يوجد اللص بالتاكيد بينما يوجد أيضا الكذاب ، وكذلك المخادع والخجول ايضا - ترى من سيساعد الجدة بطة في اكتشاف اللص ؟ - وحتى ترشدكم هذه هي اشارة غامضة تركها شاهد للسرقة : الارنب يعيش بين جارين أحدهما مخادع والثاني ديك أما الديك فهو يعيش في المنزل الثالث وجاره هو اللص - اما الحصان المخادع فان جاره هو الخجول . 
. الحل على الصفحة المقابلة .

راقب معى حبة الرمل في الإناء !
. هل تعرف ما هو الفرق بين الملح الخشن والملح الناعم طبعا فهو نفس الشيء ولكن تعال نتسلى بعمل هذه التجربة وسوف تفهم أن الفرق يقع في عملية التبخر - ضع حفنة ملح في كوب من الماء وهزه قليلا حتى يذوب - اقسم الماء نصفين - النصف الأول في وعاء وسخن الماء حتى يتبخر - النصف الثاني ضعه في وعاء واتركه يتبخر ببطء تحت أشعة الشمس في ظرف يومين أو ثلاثة - سوف ترى أن حبيبات الملح البلورية تأخذ حجما أكبر في الحالة الثانية عما هي عليه في الحالة الأولى ( التبخر بطريقة التسخين حيث تتكون حبيبات ملح دقيقة - أي أنه كلما كان التبخر بطيئا كلما كبر حجم البلورات .

الأصل في كلمة مقاطعة !
. يرجع الاصل في كلمة مقاطعة إلى رجل الاعيان الایرلندی شارل يويكوت والذي هجره خدمه واصدقاؤه الى صفوف الفلاحين الثائرين ضده في أول ديسمبر سنة ١٨٨٠ م ولكن التاريخ احتفظ بلقب هذا الثرى كتعبير عن المقاطعة أو الحصار المادي أو المعنوى .

فوائد نبات الفجل !!
هل تعلم أن نبات الفجل هو احد الاغذية المقوية للجسم - يرجع تاريخ النبات ٢٦٠٠ عام قبل الميلاد حيث عرفه الفراعنة واكتشفوا خواصه المفيدة وكانوا يعطونه للعمال الثناء تشييد الاهرام هو والبصل والثوم لتزويدهم بمزيد من الطاقة - حقا طاقة هائلة برخص التراب .

حل بطوط يجرى التحقيق البوليسي
. اللص هو العجل بالتأكيد - فهو يسكن المنزل الرابع - قليل من التفكير لانه لو الارنب له جاران اذن فلابد أن يقيم في المنزل الثاني ، أو الثالث ولكن لو كان الديك في المنزل الثالث اذن فالاول يسكنه الحصان المخادع اما بالنسبة للص وجار الديك في نفس الوقت فانه اما ان يسكن في المنزل الثاني أو الرابع ولكن بما أن جار الحصان هو الخجول .. اذن فليس هناك أي شك .. يمكنك الان ان تخمن باقي الفزورة
العجلة اختراع غير وجه التاريخ
. يتفق العالم كله على أن اختراع العجلة كان واحدا من أهم ان لم يكن أهم اختراع على الاطلاق في تاريخ البشرية فكل شيء يتحرك ، ينتقل أو يعمل حولنا لا يمكن أن يفعل ذلك الا بمساعدة العجلات والعجلة اختراع حقيقي لان الشيء المستدير استدارة كاملة لا يوجد في الطبيعة ..
وقد فكر الانسان في الفائدة العظيمة التي سوف تعود عليه من استخدام شكل كامل الاستدارة يستعمله وحده او مع اشكال أخرى من نفس نوعه .
وما نعرفه على وجه التأكيد أن العجلة ظهرت لاول مرة منذ حوالى ٣٥٠٠ سنة أما كيف كان يتم حتى ذلك الحين نقل الاشياء الثقيلة ؟ كان ذلك على نوع من الزحافات ثم ظهرت بعدها فكرة استخدام جذوع الاشجار المنتظمة أو شبه المنتظمة ..
لكن الوسيلة لم يكن من الممكن استخدامها الا في مسافات قصيرة وهنا لمعت في عقل - عبقرينو » ما من العصور القديمة الفكرة التي غيرت وجه التاريخ وكانت تقتضي أن يقطع في جذع الشجرة اسطوانتين والربط بينهما بواسطة محور مركزي .  لكن هذه العجلات المصمته كانت بالغة الرقة فكانت تتشقق بفعل اى صدمة بين العجل والطريق أو الصخور .. وهنا ظهرت ضرورة احاطة العجلة باربطة من الحديد مما أتاح النقل المنتظم للسلع والاشخاص المسافات طويلة .
وفيما بين ذلك ، ظهرت استخدامات عديدة للعجلة وبهذا تم التوصل لرحا الطاحونة ، ثم الرحا المستخدمة لسن السكاكين بل والعمل الخاص بغزل الصوف .
وبعد ذلك بدأت تعديلات جديدة تدخل على العجلة ان أدرك الصناع في ذلك الوقت أن العجلة المصمته المحاطة بالحديد كانت ثقيلة جدا وجاءتهم فكرة قطع بعض شرائح منها وولدت العجلة ذات الاشعة الأكثر خفة ومرونة وأدى ابتكار آخر جديد الى تنمية قدرات واستخدامات العجلة : العجلة المسننة . فالمعجلة المسننة كانت مقدمة للتروس التي لا يمكن
بدونها لاى اله ابتداء من ساعة اليد حتى البولدوزر أن تعمل بدونها ولن نتحدث طبعا عن السيارة التي لا يمكن ان توجد بدون تروس وعجلات .. ومع ظهور السكك الحديدية في نهاية القرن الماضي امكن الانتقال بسرعة تفوق خمسة اضعاف سرعة الخيل واخترعت بعد ذلك الاطارات الهوائية والتي أدت الى التقدم الهائل لوسائل النقل البرية ثم اختراع » الوسادة الهوائية « .
واعتقد الناس ان العجلات سوف تتراجع أهميتها .. لكن ذلك لم يحدث لان العجلة تحقق الحركة الكبيرة مع الحد الأدنى للقوى المفقودة .
وعلى أي حال ، فان عبقرينو يقول دائما انه لولا العجلة لما كان هناك تروس ولولا التروس ، ما كانت هناك أية آلات حديثة !!

السكك الحديدية
. هذا الاختراع غير وجه العالم الذي ظل لمدة طويلة يعتبر أن أكبر سرعة ممكن الحصول عليها هي سرعات حصان يجرى ولم يكن الحصان يحمل الا رجلا واحدا .. 
وعندما صمم ريتشارد تريفيتشيك أول قاطرة في عام ١٨٠٤ على أن تقوم بجر خمس عربات تحتوى كل منها على ٢ طن من المفحم ويمكن أن يجد ٧٠ رجلا مكانا لهم فيها ..
وبالفعل فقد تمكن تريفيتشيك من تنفيذ أول قاطرة قادرة على أن تصل سرعتها الى ١٢ كيلو مترا في الساعة ، وهي آلة قد تجعلنا نضحك اذا قارناها بمنفاخها الوحيد وعجلاتها الاربعة التي يبلغ قطرها 1.20 متر بالقاطرات الحديثة ..
وقد كانت هذه المقاطرة بعيدة حتى عن القطار ( باسيفيك ۲۳١ ) الذي استطاع بعد ذلك بقرن من الزمان أن يجر عربات سكك حديدية بسرعة تزيد على ١٤٠ كم / ساعة وسرعان ما تم ادخال تعديلات كثيرة على القاطرة البخارية وهكذا أدرك ستيفنسون الخطأ الاساسي الذى وقع فيه تريفتشيك ، وحتى يتمكن من تحقيق ثبات العجلات على القضبان كان يجب ان تكون القاطرة ثقيلة وزاد ستيفنسون من وزن قاطرته وزودها بمنفاخين بدلا من واحد وبغلاية اكبر ...
وهكذا ظهرت قاطرة قوية ، أمينة قادرة على أداء أصعب المهام وعقدت مسابقة كبرى في انجلترا لاختيار افضل آلة وفاز روجر ستيفنسون فوزا ساحقا ، وكانت القاطرة التي اخترعها هي أول آلة يفتتح بها أول طريق حديدى فى التاريخ وكان طوله ١٤ كيلو مترا ويصل بين بلدتي ستكون ودار النجتون وذلك في نوفمبر ١٨٢٥ .
ومنذ ذلك اتسعت وسائل النقل بالسكك الحديدية اتساعا ملحوظا ، وحلت محل القاطرات البخارية آلات كهربائية ، بل والات تعمل بمحركات غازية مثل تلك التي تدير الطائرات . واصبحت القطارات أكثر سرعة وأقل ضوضاء ويصدر عنها دخان وهي قادرة على جر عربات ثقيلة جدا .. 
وهكذا فان قطار البضائع يمكنه ان يحمل بضائع داخل عرباته المائة ذات الخمسين طنا لكل ها تحمله ١٥٠ سيارة نقل ضخمة .
كما أن قطار الركاب يحمل اشخاصا مثل أولئك الذين تحملهم ٥٠ سيارة اتوبيس سعة ٥٠ راكبا ويقطع بهم المسافة في نصف الوقت الذي تحتاجه السيارات .
دو .. رى .. مى .. فاصول ..لایسی دوا !
. هل تعلم يا صديقي من اين جاء أصل هذه الحروف الموسيقية ؟ انه الايطالي » جي دارزد » الذي كان أستاذا موسيقيا في شمال ايطاليا في حوالي العام 1000 الميلادي والذي تخيل هذا النظام للتدوين الموسيقى - وقد اخترع هذا النظام ابتداء من المقاطع الأولى لست ابيات من الشعر من نشيد الشاعر مشهور يدعى سان جان بابتست - هذا بالنسبة للعلامات الست الأولى - بينما جاءت العلامة ( س ) من الحرفين الأولين للكلمتين ( سانكت ايوناس ) أي السين والياء - ولما كانت العلامة » ايت « صعبة الغناء فقد استبدلت بالعلامة » دو «  بواسطة الملحن الايطالي » فاريابونونش « من بلدة مودين - أي انها - الفنون الموسيقية - ايطالية لحما ودما .

--------------------------


انتقل الي العدد التالي : العدد 

العودة الي العدد السابق : العدد 


إرسال تعليق

0 تعليقات