العدد 290 من مجلة ميكي بتاريخ نوفمبر 1966
العدد 290 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 10 نوفمبر 1966 م
العدد بصيغة CBR
العدد بصيغة CBR
للتحميل اضغط هنا
من صفحات العدد :
لمعلوماتك
لا تندهش اذا قلت لك ان للبراكين فوائد على الرغم مما تحدثه من خراب ودمار ، فقد أكد العلماء بأن الرماد البركاني والحمم البركانية تشتمل على مواد غذائية للنباتات ، فعندما تبرد هذه الحمم على سطح الارض تكون تربة عظيمة الخصوبة لاى زراعة ...! ولكي تتأكد من ذلك .. عليك ان تتذكر طمي النيل الذي يأتي مع الفيضان في كل عام ، والواقع انه ماهو الا نتيجة للصخور البركانية فى بلاد الحبشة ..! وفوق هذا لا تنس المعادن الكثيرة التي تخرج من الحمم التي يقذف بها البركان الى سطح الارض ، والتي يمكن ان يستعملها الانسان في اغراض كثيرة ..!!
الساكي
نوع من القردة له وجه يشبه وجه الرجل العجوز ، وذيل طويل جدا لا يتناسب مع حجم جسمه ، أما أصابعه فهي كثيرة الشبه بأصابع الانسان !
شخصيات خالدة – أبو القاسم الشابي)
شاعر عربي من توزر ولد عام ١٩٠٩ ومات عام ١٩٣٤ عن خمسة وعشرين عاماً لا أكثر.
اشتهر الشابي بشعاره الوطنية وكانت قصيدته الخالدة «ارادة الحياة » وما زالت – شعار الشعوب الثائرة الباحثة عن الحرية والتي تبدأ بالبيتين المشهورين:
اذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد ان يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولا بد للقيد أن ينكسر
وأغرم الشاب بحب الحياة رغم المرض القاسى الذي اصيب به في فجر شبابه وتمثل ذلك الحب في ديوانه الوحيد الذي ضمنه كل أشعاره «أغاني الحياة». ومن مؤلفاته الاخرى كتاب «الخيال الشعري عند العرب» . وله عدة مؤلفات لم تطبع بعد نذكر منها قصة «جميل بثينة» وقصة «المقبرة » ومسرحية «السكير » وكتاب شعراء المغرب الاقصى.
ومات «الشابى» وتفرد يتغنى باجمل واعذب اغانى الحب للحياة .
بحيرة القمر بحيرة صغيرة يقدسها الهنود وتشتهر بمياهها الصافية دائماً، وهي لا تجف أبداً على الرغم من صغرها وعدم عمقها . ولهذه البحيرة أسطورة طريفة ..
بحيرة القمر بحيرة صغيرة يقدسها الهنود وتشتهر بمياهها الصافية دائماً، وهي لا تجف أبداً على الرغم من صغرها وعدم عمقها . ولهذه البحيرة أسطورة طريفة ..
يحكى انه قد حدث في الهند جفاف شديد حتى كادت الافيال تموت عطشا ، وكان لابد ان تفكر في مصيرها سريعا ، فقال احدها : ليس امامنا طريق نحمي به حياتنا سوى ان نذهب الى البحيرة في الطرف البعيد من الغابة التي يسكن عندها الارانب
فهي البحيرة الوحيدة التي لايزال بها قليل من المياه ، وعلى الرغم من انها لن تكفينا ولكن يمكن أن يرتشف كل منا رشفة تنقذه من الهلاك حتى ينزل المطر .
ورأت الارانب سكان البحيرة أفواج أفواج الخطر الذي يتهددها فأصابها الذعر واخذت تتشاور في أمرها ، فقال لها « فيجايا » وهو أكبر الأرانب سنا : - لا تيأسوا .. اتركوا الأمر لى وأنا سوف امنعها من الاقتراب من مياهنا . فاطمأنت الارانب لكلامه لانها كانت تعرف إنه شديد الدهاء .
وجلس «فيجايا» بعد أن أعطى وعده يفكر كيف سيتكلم مع الأفيال وهو صغير جداً بالنسبة لها، ويمكن لأي واحد منها أن يقتله بزعف زلومته. وهداه تفكيره الى حيلة رائعة فقفز أعلى الربوة بحيث أصبح من السهل أن يسمع دون أن يراه أحد، وصاح مخاطباً قطيع الأفيال:
لا تشربوا من مياه البحيرة والا أصابكم جميعاً الهلاك.
وتلفتت الأفيال باحثة عن مصدر الصوت وقالت: من أنت وماذا تريد؟
قال «فيجايا»: أنا رسول من القمر مالك هذه البحيرة. أحمل اليكم رسالة منه .. لقد ارتكبتم خطأ في حق الأرانب حراس بحيرة القمر بالتفكير في شرب مياهها. وهو يتهددكم .. فاذا لم تتركوا البحيرة لأهلها فسوف يصيبكم ضرر كبير ولن تنزل الأمطار أبداً.
فقالت الأفيال وهي مذعورة:
أيها الرسول لقد فعلنا ذلك جهلاً منا ولسوف نترك المكان فوراً لأصحابه.
فقال «فيجايا» وهو يكاد يطير من شدة السعادة بنجاح حيلته:
عليكم قبل أن تغادروا المكان أن تركعوا لـ«إله القمر» وتسألوه الصفح عن ذنبكم. وعندئذ ركعت جميع الأفيال أمام البحيرة، وهنا ارتفع صوت الأرنب قائلاً: أيها الاله العظيم اغفر لهؤلاء. وظل موكب الأفيال راكعاً لا يتحرك حتى أمره «فيجايا» بالنهوض قائلاً:
لقد غفر القمر لكم ذنبكم.. والآن اذهبوا بعيداً عن هذا المكان. وبهذه الحيلة عاشت الأرانب سعيدة في بحيرتها، وشاعت الاسطورة بين الناس وأصبحت البحيرة – منذ ذلك الحين – بحيرة مقدسة تعرف باسم «بحيرة القمر».
بقايا عابدة العزب
بـسـمـة
جاع رجل ولم يكن معه نقود، فذهب الى احد المطاعم وطلب أصنافاً كثيرة من المأكولات والحلوي وأكل حتى شبع ثم نادى على الجرسون وقال له:
ما جزاء من ياكل عندكم ولا يدفع الثمن؟
نضربه على وجهه
اضرب من فضلك .. لأنى مستعجل جداً.
(مقدمة من مدوح أبوزيد)
الرياضة
يقدمها مدوح أبوزيد
لماذا نصفق لأنديتنا ولا نصفق لفريق الأهلي؟
ملاحظة هامة ومثيرة ..
وهي أن الآلاف من جماهير الكرة مجانين بفرق الأندية .. تشجعهم وتؤازرهم .. ونفس هذه الجماهير التي تعشق الكرة .. تهرب من الملاعب إذا كانت المباراة خاصة بفريقنا الأهلي ضد فريق دولة أجنبية ويلعب الفريقان وكأنهما في مباراة سرية .. وهذا بالطبع
يعطى الفريق الزائر أسوأ صورة لمدى وعينا الرياضي عامة والكروي خاصة . .
إننى حزين تماما كحزن «طه إسماعيل» الذي أبدى مثل هذه الملاحظة في التليفزيون مع إننى لست لاعباً دولياً . . ولا نصف دولى . . ولا ربعه . . ولكننى كمواطن يعرف أثر ما يحمله اللاعب الأجنبي من صورة سيئة للكرة في بلادنا . .
يا اخوانى . . يا مشجعى الكرة . . يا خلق . . يا هوه . .
يا بتوع الأندية والنقطتين . .
اننى أصرخ وأقول : إننا لن نشاهد كرة حلوة ما دام تعصبنا سيظل بهذه الصورة . .
ده أنا نفسي أشوف ١٠٠ ألف متفرج في مباراة دولية . . والـ ١٠٠ ألف يصفقون «للشادلى» اذا أصاب الهدف لانه يمثل بلادنا . . والـ ١٠٠ الف يصفقون «لطه إسماعيل» لانه يمثل بلادنا ويصفقون «لحمادة امام وشحتة» وغيرهم ، لانهم جميعا خلعوا «فانيلات» انديتهم ولبسوا «فانيلات» فريقنا الاهلى . . ما رأيكم يا بنوع الكورة . . ؟ إننى أتمنى الا يخرج كلامى من اذانكم
هل استطاع سباح أن يعبر المانش من جهته ؟ من الشاطىء الإنجليزي الى الفرنسى وبالعكس ؟
وحيد حتاتة – المنتديان الثانوية
هناك ثلاثة سباحين استطاعوا أن يعبروا المانش من جهته .. الاول كان يدعى «فيما» عام ١٩٢٣ والثاني «توم بلاور» وذلك عام ١٩٣٧ ثم سباحنا العربي «حسن عبد الرحيم» في عام ١٩٤٩ وقد أخفق في هذه المحاولة أكثر من ١٠٠ سباح . ويعتبر «حسن عبد الرحيم» و «توم بلاور» الاثنان الوحيدان اللذان استطاعا ان يعبرا المانش من الشاطىء الانجليزى الى الشاطىء الفرنسى من أول محاولة
ما اسم اول لاعب فى مصر اشترك فى مباريات رياضية دولية خارج القاهرة ؟
عادل سمعان – شبل زملكاوى
اول لاعب فى مصر اشترك فى مباريات دولية كان رجل «خواجة» اسمه «انجلوبولاكى» وكان ذلك عام ١٩٠٣ حيث اشترك فى أثينا وفى تركيا فى مسابقات العدو لمسافة ٤٠٠ متر واستطاع ان يضرب رقما قياسيا.
على اسماعيل .. ابراهيم .. صالح .. ابو جريشة » الفيلابد ان لعبه .. وحريف ابن حريف فانه فملكان أحد لاعبينا الكبار .. ولم يكن أول من لعب الكرة فى عائلة «أبوجريشة» فقد سبقه اخوه الأكبر ثم سار فى نفس الركب الكروى شقيقهما الاصغر «سيد ابو جريشة مدير الكرة الان بالنادى الاسماعيلى .. وكأن الاب .. ووالد «على يلعب حارسا لمرمى نادى الامساح بينما كان أخوه «محمد» يلعب متوسط دفاع فى نفس النادى الذى أصبح بعد ذلك نادى «القناة» . . ولم يكن «على» هو الابن الوحيد له الذى لعب من بعده .. فقد سبقه «صلاح ابو جريشة» أحد الفلاذل الذين أنجبتهم بلادنا ليلعبوا فى لعب للكرة .. وليصبح الان المدرب الخاص لفريق الاسماعيلى .
بدأ «على» نجمنا الصغير يلعب الكرة فى شوارع الاسماعيلية .. وكان ملعبه المفضل هو ميدان المحطة وهناك شاهده مدرب الاشبال السابق «على عمر» .. الذى يدرب «بوردفؤاد» الآن فضمه الى أشبال الاسماعيلى ليلعب معهم تحت سن ١٧ سنه ثم ينتقل الى فريق تحت سن ١٨ سنة والذى لعب آخر مبارياته فى الموسم الماضى لان سنه الآن ١٩ سنة فهو من مواليد نوفمبر عام ٤٧ ..
.. فى احد تدريبات الفريق الاول للنادى أجرى «كوفاتش» المدرب السابق تقسيمة بين اللاعبين واستعان ببعض الاشبال ومن بينهم «على» ولفت هذا برشاقته وفنه أنظار المدرب الذى طلب منه بعد التدريب الحضور ليتدرب باستمرار مع الفريق الاول ثم أشركه فى أول مباراة له وكانت عام ٦٥ ضد النادى المصرى الذى التقى مع الاسماعيلى فى مباراة حيبة انتهت صفر/صفر ولكن «على أبو جريشة» قدم الكثير من فن الكرة مما جعل أنظار المسئولين جميعا تتجه اليه فاشركوه مع الفريق كاحتياطى للمرحوم «رضا» فى مباراة الاسماعيلى .. والزمالك والتي لعب فيها
ستانلى مايوز ) لتكريم « رافت لاعب الزمالك السابق ومدرب أشبال الطيران الحالى .
أول هدف أحرزه « على » في
الفريق الاول كان فى مرمى الاتحاد
السكندرى وكانت المباراة «حبة
.. » وأول هدف فى مباراة رسمية كان
أيضا فى شيكة الاتحاد السكندرى
( أبو جريشة ) الصغير عنده
الحساسية الغريبة .. والمقدرة الفنية
البالغة فى لعب الكرة .. توفيق .
وتمرير .. ومراوغة .. ثم تصويب
على المرمى بين خيشباته الثلاث .
ويقرر الخبراء .. خبراء الكرة عنده
ان هذا اللاعب سوف يصبح من أفخر
لاعبينا .. ومن أحسنهم لو بعدنا الفرو
عنه . ولو بعد أصحاب السوء ع
ه . ولو بعد نظره الى مستقبله الف
مازال فى بدايته يخطو بالكرة أ
( تنظيفها ) كروية .. بعدها سيتول
المسئولون عن الكرة الى منتخبنا
الاهلى ليلعب بإسم مصر . وليك
أحد الاعمدة التى سيرتكز عليه
فريقنا الدولى بعد ذلك ، وربما
يصبح ( مزيكاتي ) الفريق الـ
( يقسم ) لهم على الواحدة
عربة السبنسة في قطار الصعيد ..
انبه احدى النوافذ يجندى عائد الى
اتنه بعد ان سلم مهما للمركز ، وحات
ته امام فلاح يضع تحت مقعده قفصـة
.. و عظاها بنجاف . وكان الجندى
ك بيده زوجا من الكلبشات بقى مفتوحا
ان خلعه المركز عن يدى المتهم . واخذ
قبيل التسلية يديره حول اصبعه .
فى حديده يسقط على عينى الفلاح فلا
د عنه بصر ، بعد قليل بد يتكلم ويقول
لم ير من قبل الكلبشات عن قرب ،
كان يحسب أنها تفتح هكذا . .
يه لصنعها بحيث تقفل وتفتح . . قال له
ندى وهو يمازحه ( أتريد ان تجرب ؟ )
له الفلاح معصميه فأدخلهما الجندى
لكلبشتين ، ومال بطرفهما المفتوح شيئًا
ما وهو يحاذر ان ينتهى عبثه باغلاقهما .
اذا – وهما يضحكان – «بتكة» خفيفة تعلن
ا ان الكلبشات قد انطبقت . . ! . .
ما العمل ؟ ليس مع الجندى مفتاحهما ،
بالنقطة . . وهل يترك الجندى الكلبشات
من كتاب "خليها على الله" – يحيى حقي)
من كتاب
خليها على الله
للكاتب الكبير
يحيى حقي
... بدأ الفلاح ويعود للمنطقة ليواجه تحقيقًا يشتهي تقديمه لمجلس التأديب؟ كان جزعه أشد من جزع الفلاح لا تفارقه ابتسامة بلهاء، كل أسفه أنه لا يستطيع في ورطته أن يضرب كفًا بكف. . لا مفر إذن من أن يعدل الفلاح عن متابعة سيره ويسرع مع الجندى للذهاب إلى النقطة فلربما سامحه الضابط حينما يشرح له سوء حظه ويطمئنه على أن عهدة النقطة ردت إليها سليمة وإن كانت مغلقة!
وجاءت المحطة ونزل الجندي وسار الفلاح وراءه. فاستوقفه قائلاً: «القُفَّة القفة! اوع تنساها . . هات أساعدك علشان نشيلها على راسك . . »
لا أدرى ما الذي حدث بالقفة هل سقط اللحاف عفواً؟ أم دس الجندى فيها يده يحسب بها شيئاً يؤكل. . كشف القفة في النقطة عن سرها، فإذا بها تحتوى على مسروقات كانوا يبحثون عنها من زمن. . واعترف الفلاح بأنه هو السارق وأنه كان يريد الهرب وترك القفة في القطار . . !

إرسال تعليق
0 تعليقات