العدد 207 من مجلة ميكي بتاريخ ابريل 1965
العدد 207 من مجلة ميكي الصادر بتاريخ : 8 ابريل 1965 م
العدد بصيغة CBR
العدد بصيغة CBR
للتحميل اضغط هنا
من صفحات العدد :
قراني الأعزاء
بعد أيام يهل علينا العيد السعيدعيد الأضحى. بعد أيام يقف الألوف من الحجاج على جبال عرفات ويهتفون الله أكبر. بعد أيام تذبح الذبائح وتوزع على الفقراء والمحتاجين كما تتطلب شعائر ديننا الكريم.
فهذا العيد الكبيرعيد الحب والإيمان والعطف عيد تتعانق فيه القلوبوتمتد الأيدي لتصافح بعضها وكلها تبادل العبارة السعيدة كل عام وأنت بخير وكلها تمتد لتقدم العطاء للمعوزين في صمت وبدون صوت.
وأنت يا عزيزي القارىء ما أظن إلا أنك تستعد لهذا العيد في جيبك الثوب الجديد والحذاء اللامع الأنيقوالنقود التي ستجري بين يديك عليك أن تستعد استعداداً آخر. أن تعرف الشخص الذي يستحق أن تقدم له جزءاً من خروف العيد. ابحث عنه بحوارك طفل يتيم وحيد أو أرملة عجوز مسكينة. ولا تنتظر أن نطلب منك هى. بل قدم لها عطاءك في صمت وعلى شفتيك ابتسامة وقل لها كل عام وأنت بخير ستدخل الابتسامة على قلبها الدفء وستحمل لها تحيتك الأمل وطعامك يملاً أمامها بالشبع.
وبهذا تكون قد احتفلت فعلاً بالعيد واللعب فقط لا يكفي، فالعيد الكبير عيد العطاء وعيد البذل والتضحية وكل عام وأنت بخير
قصة قصيرة جداً: حب الرمان
جلس (سمير) يلهو وبيده رمانة وجلس إلى المائدة العتيقة الوحيدة الموجودة بالحديقة يحاول أن يكسر الرمانة بيده تارة وبأسنانه تارة أخرى حتى حضرت والدته وأحضرت إناء وكسرت له الرمانة. وطلبت منه أن يحافظ على كل حبات الرمانة وأن يأكلها جميعاً وأخبرته أن إحدى الحبات لو أكلها الإنسان لدخل الجنة. وعليه أن يحافظ على كل حباتها ويأكلها جميعاً حتى يدخل الجنة.
ولم يكن (سمير) يتجاوز الخامسة من عمره فنظر إلى والدته بدهشة بالغة ووعدها بأنه سيحافظ على كل حبة من حبات الرمانة وسياكلها جميعاً حتى يدخل الجنة.
وجلس يفكر في الجنة ماذا عساها تكون؟ إنه لم يكن يدري شيئاً عنها، كما وأنه لم يسبق له أن سمع بهذا الاسم، ولكن رنة الاسم وروعته جعلته يصمم على المحافظة على كل حبة من حبات الرمانة، حتى يدخل الجنة.
وجلس ينتزع كل حبة من حبات الرمانة بحرص شديد بعد أن تركه والداه ويضعها في الإناء الذي بجواره - عليه وقت غير قصير حتى انتهى نوع حبات نصف الرمانة تقريباً، وأكل منها قليلاً ثم مدخل إلى منزله
وما كاد يعود حتى رأى دجاجة كانت قد انطلقت من عشها التي بالحديقة، تلتقط بنهم شديد حبات رمانته التي وضعها في الإناء، فأسرع إليها يبعدها فعادت إلى عشها.
وجلس الصغير يبكي، وأسرعت إليه أمه، التي سمعت بكاءه، وحاولت أن تهدئه وأن تمنعه من البكاء حتى احمرت عيناه فلقد اعتقد ((سمير)) أن الدجاجة قد أكلت حبة الجنة.
وأخيراً غلبه النعاس بعد أن وعدته والدته بأن تذهب به إلى الجنة.
وبعد الظهيرة أفاق من نومه، فاصطحبته أمه إلى حديقة بها جميع أنواع لعب الأطفال تدعى جنة الأطفال وأخبرت الأم وحيدها أن هذه هي الجنة التي سيدخلها لأنه أكل حبة الجنة.
وعادت الأم مع «سمير» إلى المنزل بعد أن أمضيا وقتاً طيباً.
وجلس الأب وزوجته و «سمير» لتناول طعام العشاء وجعلت الأم تقص على زوجها ما صادفها هي ونجلها وكيف أنهما أمضيا وقتاً طيباً "بجنة الأطفال".
ولكن الأم والأب لاحظا أن «سمير» جلس إلى المائدة شارداً ولم يقرب الطعام.... لقد كان يفكر تفكيراً عميقاً ويسأل نفسه:
ماذا كانت ستفعل الدجاجة لو أنها أكلت حبة الجنة؟
وماذا كانت ستفعل داخل الجنة!!
مواهب صدقي ربيع
الغلاف بريشة محمد التهامي
مجلة أسبوعية تصدر عن مؤسسة دار الهلال - العالم الإسلامي
رئيسة التحرير: عفت ناصر
قيمة الاشتراك السنوي (٥٢ عدداً) في الجمهورية العربية المتحدة ١٥٠ قرشاً صافياً - في السودان ١٥٠ قرشاً سودانياً - في سوريا ولبنان 22.50 ليرة - في بلاد اتحاد البريد العربي جنيهان - في الأمريكتين ٨ دولارات - في سائر أنحاء العالم 50 شلنا.
والقيمة تسدد مقدماً لقسم الاشتراكات بدار الهلال في الجمهورية العربية المتحدة والسودان بحوالة بريدية - في الخارج بتحويل مصرفي أو شيك مصرفي قابل للصرف في الجمهورية العربية المتحدة.
حقوق الطبع محفوظة لؤسسه والت ديزني
فكرة!
أتمنى أن نعلم أطفالنا لذة العطاء
أتمنى أن نعلمهم أن السعيد هو الذي يعطي بعض ما عنده، لا الذي يأخذ ما عند الناس!
أتمنى أن تعلم الطفل ألا يحتكر اللعبة الصغيرة لنفسه بل يحاول أن يعطيها لطفل غيره ليلعب بها فترة من الوقت!
أتمنى أن تعوده على أن يعطي ويسرف في العطاء فإن جمال الدنيا في اقتسام حلاوتها، وليس في احتكارها!
ولقد قرأت في مجلة ميكي دعوة للقراء الأطفال للتبرع ببعض لعبهم التي استغنوا عن اللعب بها، أو انكسر جزء منها، أو كبروا على اللعب بها، وإرسالها إلى مجلة «ميكي». لتقوم بتوزيعها على الأطفال الذين حرمتهم الأيام من الحصول على لعب.
وأنا سعيد بهذا المشروع
وأتمنى أن تمتلىء دار الهلال بملايين اللعب حتى توزعها على أطفال بلادي.
وأرجو أن يشترك كل الآباء والأمهات في هذا المشروع حتى يمكن إسعاد مئات الآلاف من الأطفال.
ففي كل بيت عدد من لعب الأطفال ملقاة في الدولاب أو في «السندرة» أو بين الكراكيب إن الأمهات يحتفظن بهذه اللعب في أول الأمر لأنها تذكرهن بطفولة أولادهن إنني أطالب بإخراج هذه الذكريات من الدواليب وتوزيعها على الأطفال المحرومين
وأدعو كل أم أن تطلب من ابنها أو ابنتها أن يختار اللعبة التي سيقدمها للمشروع أدعوها أن تشجعه على أن يختار لعبة من اللعب التي لا يزال يلعب بها لإهدائها إلى طفل محروم، ولا يكتفي باللعب المكسورة!
أريد أن تعود الأم أولادها على أن يعطوا بعض ما عندهم للذين نسيت الدنيا أن تعطيهم!
وستبارك السماء كل طفل يعطي فالسماء ترعى دائماً الذين لا يحاولون احتكار السعادة لأنفسهم
ابنك أن يرسل اللعبة اليوم إلى دار الهلال!
فإنها في حاجة إلى جيل يعرف أن السعادة هي أن تعطي
علي أمين
الوزارة التليفزيون الصحافة تساهم في أسبوع اللعبة السعيدة
نجح أسبوع اللعبة السعيدة نجاحاً لم قد يتوقعه أحد والمشروع - ولا أظنك قد نسيته - يتلخص في التبرع باللعب الزائدة عن حاجة كل طفل لتوزيعها على الأطفال الذين لم يملكوا لعبة في حياتهم
وكنا نتوقع أن يلاقي المشروع صعوبة بين الأطفال. وتصورنا أن كل طفل يحب نفسه، ومن الصعب عليه أن يتخلى عن لعبه ببساطة، ولكن ما أن كتبنا عن المشروع حتى كانت النتيجة المذهلة النتيجة التي لم نتوقعها فقد انهالت علينا أولاً الرسائل من الأطفال كلها بساطة وكلها حب تتساءل: كيف أرسل لعبتي؟
وما أن شرحنا كيف يرسل كل قارئ لعبته حتى انهالت علينا اللعب من كل مكان وسارع الأولاد إلى إرسال اللعب التي كانت في أغلبها لدهشتنا جديدة.
وكانت المفاجأة الثانية انتشار المشروع بين الكبار. فقد حاز إعجاب جميع المختصين وغير المختصين بشؤون الأطفال لاقى تأييد السيد يوسف وزير التربية والتعليم الذي طلب أن تنتشر الفكرة بين المدارس والسيد صلاح دسوقي محافظ القاهرة أرسل خطاباً يؤيد المشروع ويبدي إعجابه واستعداده للمعاونة فيه
وتدخلت الصحافة ووسائل الإعلام الأستاذ علي أمين الصحفي والكاتب الكبير أفرد للمشروع "فكرة" التي يكتبها كل يوم في جريدة الأخبار، وكتب يشجع ويجد وينادي بانتشار مشروع اللعبة السعيدة.
الزملاء في مجلة المصور أفردوا صفحة كاملة ليكتبوا فيها نداء إلى القلوب ليسهموا في اللعبة السعيدة.
الزميلة مجلة حواء كتبت تشجع الأمهات والشقيقات بالمساهمة في المشروع، فقد آمنت القلوب الرقيقة بإنسانية المشروع وقامت لتنشره وتنادي به فهو علاوة على الفكرة الإنسانية، وسيلة تربوية كبيرة تعلم فكرة البذل والعطاء!
وأسرعت «ماما سميحة» إلى أبنائها ومستمعيها في برنامجها الناجح «جنة الأطفال» تشرح المشروع وتؤيده وتتحدث إلى قلوب أبنائها وتنادي بالتبرع للمشروع.
شكراً لكل هؤلاء الذين أسهموا في المشروع والذين أيدوه والذين نادوا به
وناظرات المدارس امتلأت قلوبهن الطيبة بالرحمة والحنان فدعون للمشروع بكل قوة واشتركن بأكبر نصيب في أسبوع اللعبة السعيدة.
أما الشكر العميق فهو إلى أبنائنا الصغار الذين أقنعونا بأن الطفولة هي صانعة المستقبل وأنهم مؤمنون تماماً بالإنسانية وبالحب والإخاء وهكذا امتلأت قلوب بالرحمة وامتلأت قلوب بالسعادة وامتلات قلوبنا نحن - في مجلة ميكي - بالشكر والامتنان!
الرياضه يقدمها ممدوح أبو زيد
الميكانيكي الذي اصبح ملاكمنا الاول
أحمد ماهر ملاكم فنان تعرف يداه طريقهما الى خصمه فلا تتركه الا وهو مترنح منها
وبطلنا بدا فقيرا معدما فهو من اسره اقل من المتوسطه قست عليها الحياه فقست هي بالتالي على ابنها واخرجته من مدرسته ليواجه الحياه صغيرا وبدا احمد ماهر يعمل في ورشه ميكانيكيه باجر خمسه عشر قرشا في اليوم ثم دخل الجنديه وشاهد ابطال الجيش وهم يتلاكمون على الحلقة، فاعجب بالملاكمة وانضم لفريق السلاح الذي يتبعه، وفجأة وبعد مده قصيره فاز احمد ماهر ببطوله القوات المسلحه وهزم الصخره السوداء موسى الجليدي بعبع زمانه وبطل العالم العسكري وبدات الأنظار تتجه اليه وضمه المسئولين الى فريق مصر ولعب أولى مبارياته الدوليه امام اليونان وفي الجوله الأولى سقط خصمه من ضربه قاضيه وجهها اليه احمد الذي لم يتخل عن مركزه الأول في بطولات (ليبيا وداكار ونابلي وسويسرا وفنلندا). ولكنه تخلى عن هذا المركز مضطراً في دورة جاكارتا حيث فاز بالمركز الثاني لإصابة أصبعه، ولعب بيده وهي «مجزوعة» ولم يخبر أحداً خوفاً من أن يمنع من اللعب.
وتبسمت الحياة أمام ملاكمنا الجبار فعمل على تثقيف نفسه وحصل على الثانوية العامة وأصبح مساعداً أول بالقوات المسلحة.
تحية إلى هذا البطل الصاعد الذي فقد العلم صغيراً وحصل عليه كبيراً - ولم ييأس إن فاته القطار فعمل على أن يلحق به وأخيراً نال ما تمنى بدون غرور أو مكابرة.
نسيت أن أقول لك أن «أحمد ماهر» من مواليد ١٩٤٠.
لو كنت الحكم
س: إذا ضربت الكرة لاعباً في ذراعه فوق المرفق، ماذا يحتسبها الحكم ولماذا؟
ج: إذا اعتقد الحكم أن اللاعب لم يقم بأي حركة لإيقاف الكرة بيده أو بذراعه متعمداً فإنه لا توجد مخالفة. وعلى ذلك فإن الحكم لا يحتسبها شيئاً.
قصة العدد: الحمل الطيب!
بقلم سيد حجاب
كان الحمار ينظر إلى الحمل، باحتقار، كان يراه أقل منه بكثير. كثيراً ما حاول الحمل الطيب أن يجلس مع الحمار ليتحدثا ويسلي أحدهما الآخر، ولكن الحمار كان يرفضه بشدة مبرراً رفضه بأن «الحمل» مجرد حيوان صغير تافه، وكلما التقيا كان الحمار يقول:
أيها الحمل، الكسول إنني أمقت الكسل والكسالى
وفي الحق، كان الحمار يأكل علفه بعرقه وتعبه، بينما الحمل نفسه يأكل كثيراً ولا يعمل بالمرة. وفي الحقيقة لم يكن «الحمل» كسولاً بطبعه، لقد طالما تمنى أن يدور في الساقية أو يحمل الحصاد من الحقل إلى الأجران. ولكن كان عندما يقترب من التبن ليحمله، يطرده الراعي بسوء فهم، كان الراعي دائماً ينهره وهو يظن أن «الحمل» الطيب يقترب من التبن ليأكله.
وذات يوم اقترب «الحمل» من الحمار، على ظهر الحمار كان الحمل ثقيلاً والحمار يئن تحت حمله، قال «الحمل»:
دعني أساعدك في الحمل أيها الحمار العزيز
قال الحمار:
ابتعد أيها «الحمل» والارفستك، ألا ترى الحمل ثقيلاً؟ إن أعصابي متوترة فلا تسخر مني.
قال الحمل:
أنا لم أقصد السخرية، لقد كنت أعرض مساعدتي فعلاً.
قال الحمار:
إذن جرب
ومال الحمار، وأسقط جزءاً صغيراً من حمله على ظهر الحمل، ولكن الحمل مال وأحس أنه يحمل فوق ظهره جبلاً ثقيلاً قال:
أيها الحمار أتضع كل الحمل على ظهري ولا تحمل إلا قشتين؟
عند ذلك نهيق الحمار ضاحكاً:
يا لك من حمل ضعيف! إنني لم أضع على ظهرك إلا جزءاً صغيراً جداً من حملي.
ألقى الحمل حمولته ونظر إليها فإذا هي قليلة فعلاً، وحين نظر إلى حمل الحمار كاد يصعق. فالأحمال كلها تقريباً فوق ظهر الحمار.
انسابت دمعة حزن على خد الحمل الجميل وقال الحمل:
إنني أبكي لأنني لا أقدر على العمل، لا أستطيع أن أقدم لك مساعدة لا أستطيع أن أعمل مقابل طعامي أيها الحمار العزيز لكم أود أن أكون نافعاً ومفيداً
تركه الحمار وانطلق بحمله وهو يقول:
بل أنت كسول لا تفعل شيئاً إلا أن تأكل وتنام تحت الشجرة فوق الحشائش
صرخ «الحمل» خلف الحمار المبتعد:
أيها الحمار هذا ليس صحيحاً إنني أود لو أسعدت الآخرين حتى لو دفعت حياتي ثمناً لهذا
وحين عاد الحمار لم يجد الحمل فسأل عنه فعلم أن رجلاً من المدينة أتى واشتراه. حزن الحمار لفراق «الحمل» الجميل، ولكن الأيام مرت ولم تترك من الحزن إلا بعض الشوق كان الحمار مشتاقاً لرؤية الحمل
وحين انطلق الحمار وصاحبه إلى المدينة كان الحمار يحلم بلقاء «الحمل»، وفي كل شارع وكل عطفة كان يدور بعينيه باحثاً عن «الحمل» الجميل، وفي شارع ضيق اقترب منه خروف جميل. تشممه الخروف ثم قال:
أنت أيها الحمار الطيب أنت صديقي!
تعجب الحمار إنه لا يعرف هذا الخروف قال:
من أنت؟!
قال الخروف:
ألا تذكرني أنا صديقك الحمل الأيام مرت وأصبحت خروفاً لقد راحت أيام الكسل والأكل والنوم تحت الجميزة، إنني الآن أشتغل
قال الحمار:
أين؟! أريد أن أرى مقر عملك
قال الخروف:
اتبعني
وسارا معاً سارا وسارا حتى دخلا إلى بيت ذي حديقة.
وفي الحديقة كان في انتظارهم مجموعة من الأطفال
قال الخروف:
ها هم أصدقائي!!! إنني هنا أدخل السعادة على قلوبهم لقد عرفت أنهم اشتروني لعيد الأضحى وإنني هذا الآن لأسعدهم وألعب معهم
سقطت دمعة على خد الحمار الطيب قال:
أنت هنا لعيد الأضحى؟
قال الخروف:
نعم ولكن لماذا تبكي؟
قال الحمار:
لا لا شيء فقط أنا سعيد لأنك أصبحت مفيداً. وجدت عملاً، أصبحت بعملك تدخل السعادة إلى قلب الآخرين معذرة أنا آسف لكل تأنيبي لك أيام كنت كسولاً
قال الخروف:
يا لك من حمار طيب لا تبك
قال الحمار: وداعاً.
وانطلق عائداً إلى القرية وكانت دموعه على خده وطوال الطريق كان يفكر
يا له من خروف طيب جميل، لا يعرف أنهم اشتروه ليهنئوا بلحمه اللذيذ، على كل حال لقد أصبح مفيداً. أصبح سعيداً بسعادة الآخرين ولا شك أنهم سيذبحونه صباح العيد.
ولكن ماذا يهم أليست هذه قيمة حياتنا؟ أليس جميلاً أن ترسم ضحكة السعادة على عيون البشر في أعيادهم
وحين وصل الحمار إلى حظيرته كان يذكر صديقه الخروف ويبتسم من خلال الدموع
يا له من خروف طيب حقاً إنه لا يستطيع أن يحمل الحمول مثلي ولكنه مستعد لبذل حياته من أجل إسعاد الآخرين يا له من حمل طيب.

إرسال تعليق
0 تعليقات