العدد 1733 من مجلة ميكي بتاريخ 1994
عدد خاص ، داخل العدد هدية :
اقرأ في هذا العدد :
علاء الدين و المصباح السحري
وسط ظلام دامس، عبر صحراء واسعة. وعلى أرض بعيدة، ظهر لص يسمى » قاسم» يفف ممسكا بنصف ميد الية سحرية، بينما وقف شرير أخر يسمى ، جعفر ، ومعه ببغاؤه ينتظران العثور على النصف المفقود من الميدالية السحرية، وعندما عثرا عليه دوى صوت كالرعد، اختفت على أثره الميدالية السحرية، والتى تبعها« جعفر» الشرير، واللص» قاسم» حتى قادتهما إلى فوهة كهف لم يستطيعا دخوله، فامر «جعفر» اللص » قاسم» بإحضار المصباح السحرى.. لكنهما سمعا صوتا خفيا من داخل الكهف: » لن يستطيع أحد دخول الكهف إلا هن كان قلبه نقيا» .
وفى الصباح التالى جلس علاه الدين" وقرده الاليف "أبو" على سطح أحد المنازل يراقبان سوق المدينة وفجاة جميلة لم يرها قبل ذلك غاضبا بثمن ما اخذت. إلا انها لم تكن تمتلك نقودا فقهز "علاء الدين" و" أبو" لمساعدتها قال ياسيدى شكرا لعثورك على شقيتى وأخذ الفتاة من يدها واسرعا بعيدا وسال "علاء الدين" الفتاة "هذه أول مرة اليس يحاول وفجاه تحضرين إلى السوق. هربت من أبى الذى إجبارى على النواج ظهر حراس القصر وقبضوا على "علاء الدين"، فطالبتهم الفتاة بإطلاق سراحه عندئذ ادرك الحراس أن الفتاة هى الأميرة "ياسمين" إبنة السلطان ، فأوضحوا لها أن الوزير "جعفر" أمر بالقبض على "علاء الدين عادت الأسرة "باسمين" إلى يطلق سراع "علاء الدين" ولكنه اخبرها ان الفتى فد تم إعدامه بالفعل وفى حلية الأمر فإن "جعفر" لم يكن فر اعدم "علاء الدين" لأنه ادرك ان الفتى العجائب ليحضر له المصباح السحرى الذى سيحمق به السلطان. عجوز واصطحب "علاء الدين" إلى كهف العجائب، فاستيقظ حارس الكهف الخفي وقل تلمس شيئا إلا المصباح" .
ولهئت أنفاس "علاء الدين" و"أبو" عندها رايا الذهب والمجوهرات بالكهف ولكن "علاء الدين" تذكر تحذير حارس الكهك "لا تلمس شيئا" ، ولكن المصباح وأمسك به لمس " أبو " جوهرة كبيرة لامعة وبصوت مرعب بدا الكهف ينهار. وأسرع علاء الدين" وقرده إلى باب الكهف فسجن الاثنان فى المظلم . أنهما ر وظن "علاء الدين" خمسا للآبد، ولكن كان " أبو" يزال محتفظا بالمصباح. وبد؛ "علاء الدينيدعكه لينظفه من الثراب وهوب ا ظهر جن عملاق المصباح. قال الجنى لـ "علاء الدين": "لك عندى تحقيق ثلاث امنيات على شرط لا يكون احداهما أن نريد عدد الأمنيات". فساله "علاء الدين" "وماهى أمنيتك أنت" فاجاب الجنى: "الحرية"؛ فوعده علاء الدين" أن يجعل الأمنية الثالثة له لتحقيق أمنية
الجنى ، ولكن اولا يريد أن يكون السلطان بمديسة "عقربة" إستعمل "جعفر" عصاته التى على شكل حية لينوم السلطان مغناطيسيا حتى كاد ان يوافق على زواج "جعفر" من وفجأة سمع الجميع أصوات موكب مهيب فانكسرت النعو يذة واندفع السلطان إلى الشرفة ليشاهد وصول الأسير كلن الأمير هو علاه الدين" فقد أخرجه الجنى من الكهف على ساط سحرى وحقق للفتى أمنيته الأولى وأصبح إسم "علاء الدين" هو الأمير "نورالدين"
وعندما طلب علاء الدين يد الأميرة "ياسمين سر السلطان سرورا بالغا. ولكن الأميرة لم تكن تريد أن تتزوج الأمير لأنها لم تكن تحبه لذلك دعا الأمير "نورالدين" الأميرة لركوب بسامله السحرى أمللا ان تغير رأيها وخلال الرحلة أدركت الأميرة "ياسمين" أن الأمير ماهو إلا فتى السوق الذى انقذها من التاجو وغى تلك اللبلة المقمرة الدين" والأميرة "ياسمين" "جعفر"على الأمير والقى به فى البحر حتى لا يتزوج من الأميرة الشريرة. ولحسن الحظ كان المصباح كبير استطاع إخراج الجنى وطلب منه امنيته الثانية ان ينقذ حياته وفى الحال نفذ الجنى قصر السلطان . وعلى إعنقاد ان الأمير "علاء الدين" قد أمبح خارج المنافسة صم "جعفر" ان يتزوج الأميرة وجرت ياسمين" لوالدها قائلة "لن اتزوجك ابدأ يا"جعفر" أبى لقر اخترت الأمير "نورالدين" إلا أن السلطان كان تحب فسالته الأميرة متشككة "أبى وفجاة اقتحم "علاء الدين" فيكم بواسطتها". وفى الحال إنفكت التعويذة وصاح السلطان ياخائن. ياحراس القصر. اقبضوا على «جعفر،" وقبل ان يتمكن الحراس فر "جعفر" إلى معمله السرى لاحظ "جعفر" وجود المصباح السحرى مع الأمير "نورالدين" فادرك أنه و"علاه الدين" نفس الشخص وأمر ببفاؤه أن يسرق المصباح وعندما أحضر الببغاء المصباح أمر "جعفر" وحان وقت اعلان زفاف الأميرة "ياسمين" والأمير "نورالدين" وتجمع حشد من الناس أمام القصر وفجاة ظهر "جعفر" مرتديا ثياب السلطان . ودهش الناس وصرخ "علاء "أسف يافتي لى سيد جديد الآن"
وهى أن يصبح أعظم ساحر فى العال بلع يفع الساحر "جعفر" و طويلا فى أن يعيد الأمير "نورالدين" لهيئته الأولى اقصى الأرض بعيدا بعيدا . ولحسن الحظ كان علاء الدين" لا يزال يمتلك البساط السحرى ويرافقه قرده "أبو" . فامر "علاء الدين" البساط وباسرع ما يمكن" وظهر "علاء الدين" بينما كان "جعفر" يستمتع بقوته الجديدة فزمجر فانلاكم مرة بجب ان اؤموك لا ندرك يافتى اك لا تساوى كثيرا بدون الجنى" ؟ وطرات لـ علاء الدين" فكرة "لكن الجنى سيظل دانما يمتلك قوتك واكثر منها". فاجاب ساطلب أمنيتى الثالئة. اتمنى أن أصيح اقوى جنى" وفى تلك اللحظة تحول "جعفر" إلى جنى، وابتسم "علاء الدين" لان "جعفر" نسى أن الجنى لابد أن يعيش فى مصياح واختفى "جعفر" ببغائه فى مصباحهما السحرة سر السلطان وفى دفس اليوم أعلن زواج الأميرة من " علاء الدين" .. وتفذ علاء الدين وعده واحتفظ بالأمنية الأخيرة ليطلق سراح الجنى . وصاح الجنى "اخبرا. لهد أصبحت حرا

إرسال تعليق
0 تعليقات